تمت المراجعة من قبل د. يونوت روسو
تم التحديث في 12/05/2026
وقت القراءة 4 دقائق.
لمحة عامة
الخطورة: منخفضة
مرحلة الحياة: الكل
تُعدّ خُرّاجات عضّات القطط من أكثر الحالات شيوعًا التي يعالجها الأطباء البيطريون لدى القطط. وعلى الرغم من أن أي قطة قد تُصاب بها، إلا أن القطط التي تتجول خارج المنزل تكون أكثر عرضة للخطر. يتكوّن خُرّاج عضّة القطة عندما تخترق البكتيريا الموجودة في أسنان قطة أخرى طبقة الجلد عبر جرح ناتج عن عضّة أثناء شجار بين القطط. والنتيجة تكون تورّمًا مؤلمًا ممتلئًا بالقيح، يظهر غالبًا في الوجه أو الرأس أو الرقبة أو الذيل.
ورغم أن الخُرّاجات قد تبدو مزعجة من حيث الشكل أو الرائحة، إلا أن معظمها يلتئم بسرعة عند الحصول على الرعاية البيطرية المناسبة. في دبي، تكون مخاطر الشجارات أعلى لدى القطط التي تخرج إلى الخارج أو تعيش في منازل تضم عدة قطط. إن التعرّف المبكر على علامات الخُرّاج وطلب العلاج في الوقت المناسب يساعدان على تعافي قطتك براحة ويمنعان حدوث المضاعفات.
ما هو خُرّاج عضّة القطة؟
خُرّاج عضّة القطة هو تجمّع للقيح تحت الجلد. تتكوّن الخُرّاجات عندما تدخل البكتيريا إلى جروح الخدش أو الثقوب الناتجة عن العضّ.
- تحتوي أفواه ومخالب القطط على أعداد كبيرة جدًا من البكتيريا
- أثناء الشجار، يمكن دفع هذه البكتيريا عميقًا تحت الجلد
- يُغلق الجرح بسرعة، ما يحبس البكتيريا ويسمح لها بالتكاثر
- يتجمّع القيح والدم، مسببَين تورّمًا قد ينفجر ويُفرز سائلًا ذا رائحة كريهة
- مع العلاج المناسب، تلتئم الخُرّاجات عادة خلال 1–2 أسبوع
أسباب أخرى للخُرّاجات لدى القطط:
- أجسام غريبة مثل الأشواك أو بذور العشب
- خُرّاجات جذور الأسنان
- خُرّاجات الغدد الشرجية
- مضاعفات الأورام عند إصابة الأنسجة بالعدوى
مهم: استشر الطبيب البيطري دائمًا إذا اشتبهت بوجود خُرّاج لدى قطتك.
أعراض خُرّاج عضّة القطة
غالبًا ما تظهر علامات الخُرّاج بعد بضعة أيام من الشجار:
- تورّم تحت الجلد: يكون عادةً دافئًا ومؤلمًا عند اللمس
- جروح عضّ أو ثقوب صغيرة: قد تُغلق بسرعة ويصعب ملاحظتها
- انفجار الخُرّاج مع خروج قيح أو دم وتكوّن قشور: وغالبًا ما تكون له رائحة كريهة
- رفض الأكل أو الشرب
- الخمول أو النوم أكثر من المعتاد
- الحمّى
- العرج، خاصةً إذا كانت العضّة بالقرب من الساق أو الكف
قد تصبح القطط المصابة بالخُرّاجات أيضًا منطوية أو تميل إلى الاختباء بسبب الألم. إذا لاحظت هذه التغيّرات، فقد حان الوقت للتواصل مع الطبيب البيطري.
القطط الأكثر عرضة لخُرّاجات العضّ
أي قطة تدخل في شجارات تكون معرّضة للإصابة، لكن بعض الفئات تكون أكثر عرضة من غيرها:
- القطط الذكور غير المُخصاة: التجوّل والسلوك الإقليمي يزيدان من احتمال الشجار
- القطط التي تعيش خارج المنزل: خاصة في المناطق التي تنتشر فيها القطط الضالّة أو قطط المجتمع
- القطط ذات المناعة الضعيفة: بما في ذلك القطط المصابة بفيروس نقص المناعة لدى القطط (FIV)، أو فيروس اللوكيميا لدى القطط (FeLV)، أو الأمراض المزمنة مثل السكري
- القطط التي تعيش في مجمّعات الفلل أو تشارك مساحات خارجية: وهي بيئات تزيد من الاحتكاك مع قطط أخرى
تشخيص خُرّاجات عضّات القطط
عادةً ما يُشخّص الأطباء البيطريون خُرّاجات عضّات القطط بناءً على شكل التورّم والأعراض الظاهرة. وفي بعض الحالات، قد يوصون بإجراء فحوصات إضافية.
- الشفط بالإبرة الدقيقة: استخدام إبرة للتأكد من وجود قيح داخل التورّم
- اختبارات فيروس نقص المناعة لدى القطط (FIV) أو فيروس اللوكيميا لدى القطط (FeLV): إذ يمكن انتقال هذه الفيروسات عبر العضّ
- تحاليل الدم: للاطمئنان على الصحة العامة واستبعاد أي مشاكل صحية كامنة
- الخزعة، أو التصوير، أو زراعة البكتيريا: للحالات المعقّدة أو غير الواضحة
العلاج البيطري لخُرّاجات عضّات القطط
يهدف العلاج إلى تخفيف الألم، القضاء على العدوى، ومنع تكرار المشكلة.
- وصف المضادات الحيوية: قد تُعطى عن طريق الحقن، أو الأقراص، أو الكريمات الموضعية
- تقديم مسكنات الألم ومضادات الالتهاب: للمساعدة في تقليل الألم والتورّم
- فتح الخُرّاج وتصريفه: ويتم ذلك تحت التهدئة أو التخدير العام
- قصّ الفراء المحيط وتنظيف الجرح جيدًا: مع غسله وتعقيمه بشكل كامل
- تركيب أنبوب تصريف عند الحاجة: لمنع تراكم القيح مرة أخرى
- ترك الجرح مفتوحًا (وهو الأكثر شيوعًا) أو إغلاقه بالغرز: وذلك حسب موقع الخُرّاج وشدّته
تتحسّن معظم القطط بسرعة بعد العلاج، حيث يخفّ التورّم وتعود الشهية خلال بضعة أيام.
العناية المنزلية بالقطط المصابة بالخُرّاجات
بعد علاج الخُرّاج، تساعد العناية المنزلية الجيدة على تسريع التعافي:
- غسل المنطقة المصابة 1–2 مرة يوميًا بمحلول ملحي: استخدم ملعقة صغيرة واحدة من الملح في 500 مل من ماء مغلي ومُبرَّد
- الحفاظ على الجرح نظيفًا وجافًا
- منع اللعق: باستخدام طوق الحماية (الكون) أو بدلة التعافي
- منع الخروج إلى الخارج حتى يلتئم الجرح تمامًا
- تقديم طعام طري وسهل الأكل لتشجيع القطة على تناول الطعام
- إعطاء الأدوية الموصوفة في الوقت والجرعة الصحيحين: احرص دائمًا على إكمال كورس المضادات الحيوية بالكامل، حتى لو بدت قطتك أفضل
إذا استمر التورّم أو عادت قطتك إلى الخمول مرة أخرى، تواصل مع الطبيب البيطري لإعادة الفحص.
نصائح للوقاية من خُرّاجات عضّات القطط
- تعقيم/إخصاء قطتك أو صغير القطط: يقلّل التعقيم من التجوّل والشجارات بين القطط
- الحد من الخروج إلى الخارج: فكّر في مراقبة وقت الخروج أو استخدام أماكن خارجية آمنة ومسيّجة
- مراقبة القطط في المنازل متعددة القطط بعناية: التوتر والتنافس على الموارد قد يؤديان إلى شجارات داخل المنزل
- فحص قطتك بعد عودتها من الخارج: القشور الصغيرة أو جروح العضّ قد تكون علامة مبكرة على بدء تكوّن خُرّاج
متى يجب القلق؟
راجِع الطبيب البيطري في أقرب وقت ممكن إذا كانت قطتك:
- لديها جرح مفتوح يخرج منه قيح أو رائحة كريهة
- لم تأكل أو تشرب لأكثر من 24 ساعة
- لديها خُرّاج قريب من أحد المفاصل أو على الكف، ما قد يؤثر على قدرتها على الحركة
اتصل بالطبيب البيطري لطلب المشورة إذا:
- لاحظت تورّمًا مفاجئًا دون وجود إفرازات حتى الآن
- كانت قطتك تعرج أو تبدو أكثر خمولًا من المعتاد
- دخلت قطتك في شجار مؤخرًا ولست متأكدًا من الخطوة التالية المناسبة
هل هناك خطر على الأشخاص أو الحيوانات الأليفة الأخرى؟
خُرّاجات عضّات القطط نفسها غير معدية. ومع ذلك، فإن عضّات القطط للبشر تحمل خطرًا عاليًا للعدوى. إذا تعرّضت لعضّة أو خدش من قطة، اغسل الجرح فورًا واطلب المشورة الطبية دون تأخير.
هل تشعر بالقلق من احتمال إصابة قطتك بخُرّاج ناتج عن عضّة؟
احجز فحصًا أو موعدًا في نفس اليوم لدى Modern Vet Hospital في دبي. يتمتع فريق الأطباء البيطريين ذوي الخبرة بالقدرة على تشخيص وعلاج الخُرّاجات بسرعة، تخفيف ألم قطتك، ومنع حدوث المضاعفات. من الرعاية الطارئة إلى النصائح الوقائية، يُعد Modern Vet Hospital خيارك الموثوق في دبي لتقديم رعاية بيطرية احترافية وإنسانية لحيوانك الأليف.
شارك هذا، اختر منصتك!
كتب بواسطة
د. يونوت روسو
USAMV, RCVS
الدكتور إيونوت روسو هو جراح بيطري كبير يتمتع بخبرة 10 سنوات تقريباً من الخبرة الناجحة في هذا المجال. تخرج في عام 2014 من جامعة العلوم الزراعية والطب البيطري (USAMV)…


