تمت المراجعة من قبل بياتريس وهرمان
تم التحديث في 01/07/2025
وقت القراءة 4 دقائق.
لمحة عامة
الخطورة: منخفضة
مرحلة الحياة: الكل
السعفة هي عدوى جلدية شائعة لدى القطط. وعلى عكس ما يوحي به الاسم، فهي ناتجة عن فطريات وليست ديدان. تُعد شديدة العدوى بين القطط، ويمكن أن تنتقل أيضاً إلى الكلاب وحيوانات أليفة أخرى وحتى إلى البشر. غالباً ما تسبب المرض بقعاً من تساقط الشعر مع جلد متقشر، وقد تبدو مشابهة جداً لحالات جلدية شائعة أخرى.
على الرغم من أن السعفة لا تُعتبر عادةً مهددة للحياة، إلا أنها تنتشر بسرعة وقد يستغرق الشفاء منها أسابيع أو حتى أشهر. تكون القطط الصغيرة، والقطط الفارسية، والحيوانات ذات المناعة الضعيفة أكثر عرضة للإصابة. في دبي، حيث تعيش العديد من القطط في منازل تضم عدة حيوانات أليفة أو في بيئات جماعية، يمكن أن تنتشر العدوى بسرعة. لذلك فإن التشخيص المبكر والعلاج السريع لدى الطبيب البيطري أمران ضروريان.
ما هي السعفة عند القطط؟
- عدوى فطرية معدية تصيب الجلد فقط وأحياناً المخالب.
- تنتقل عادةً عبر الاتصال المباشر بالحيوانات المصابة، لكن الأبواغ الفطرية يمكن أن تعيش لأشهر على الفراش، أدوات العناية، أو الأثاث.
- الجلد السليم يتمتع بمقاومة جيدة، لكن الخدوش الصغيرة، التوتر، أو ضعف المناعة تزيد من احتمال الإصابة.
- قد تبدو مشابهة جداً لمشاكل جلدية أخرى مثل الجرب أو حساسية البراغيث.
- نادراً ما تسبب مرضاً خطيراً، لكن العلاج مُوصى به للحد من انتشارها إلى الحيوانات الأليفة الأخرى والبشر.
تواصل مع الطبيب البيطري دون تأخير إذا اشتبهت بإصابة قطتك بالسعفة. في حال التشخيص، يمكن للطبيب البيطري البدء بعلاج آمن وفعّال لقطتك.
أعراض السعفة عند القطط
قد تظهر على القطط علامة واحدة أو أكثر من العلامات التالية:
- بقع صغيرة ودائرية من تساقط الشعر مع جلد جاف ومتقشر
- احمرار أو اسمرار في الجلد، وأحياناً مع قشور أو جُلبات
- حكة خفيفة إلى متوسطة
- إصابة عدة بقع أو مناطق واسعة من الجلد
- بقع متورمة أو رطبة في الحالات الأكثر شدة
- إصابة المخالب، حيث تصبح هشة أو مشوهة أو قد تتساقط/تكون مفقودة
تتشابه العديد من أمراض الجلد في مظهرها، لذلك لا يمكن تأكيد إصابة قطتك بالسعفة إلا من خلال الطبيب البيطري.
القطط الأكثر عرضة للإصابة بالسعفة
- القطط الصغيرة والقطط ذات الجهاز المناعي الضعيف تكون أكثر عرضة للإصابة بشكل كبير.
- القطط الفارسية والسلالات طويلة الشعر أكثر عرضة لأن الأبواغ الفطرية تعلق في فرائها الكثيف.
- القطط التي تعيش خارج المنزل في دبي، وتقوم بالصيد أو تختلط بقطط الشوارع، تكون أكثر عرضة للتعرّض للعدوى.
- القطط التي تعيش في منازل تضم عدة حيوانات أليفة أو في شقق قد تجد صعوبة في تجنب ملامسة الأدوات أو الحيوانات الملوثة.
- القطط المجهدة، مثل التي تعيش في منازل مزدحمة أو خلال أشهر الصيف الحارة، قد تعاني من ضعف في صحة الجلد والمناعة العامة.
هل البشر أو الحيوانات الأليفة الأخرى معرضون للخطر؟
نعم. السعفة مرض مشترك بين الإنسان والحيوان، ما يعني أنه يمكن أن ينتقل من الحيوانات إلى البشر. يكون الأطفال والأشخاص ذوو المناعة الضعيفة الأكثر عرضة للإصابة.
تشمل الأعراض لدى البشر بقعاً دائرية صغيرة وحمراء مع حكة في الجلد. إذا لاحظت أنت أو أحد أفراد عائلتك تغيرات جلدية مريبة، يُنصح بمراجعة الطبيب العام وذكر وجود قطة يُشتبه بإصابتها بعدوى فطرية.
تشخيص السعفة عند القطط
قد تبدو السعفة مطابقة تماماً للعديد من أمراض الجلد الأخرى، لذلك يُعد إجراء الفحوصات أمراً ضرورياً.
- فحص مصباح وود (Wood’s lamp): بعض أنواع السعفة تتوهج باللون الأخضر تحت الأشعة فوق البنفسجية.
- الفحص المجهري: فحص الشعيرات المتكسّرة تحت المجهر.
- الزرع الفطري: تنمية الفطر في المختبر من عينات الشعر أو الجلد أو المخالب (قد يستغرق من 2 إلى 3 أسابيع).
- اختبار PCR: فحص خاص للكشف عن الحمض النووي للفطريات؛ يتميز بحساسية عالية لكنه يملك بعض القيود.
في بعض الأحيان، قد تحمل القطط السليمة الأبواغ الفطرية دون ظهور أي أعراض، لذلك قد يوصي الطبيب البيطري بفحص جميع الحيوانات الأليفة في المنزل.
العلاج البيطري للسعفة عند القطط
نظراً لسهولة انتشار السعفة، يهدف العلاج إلى القضاء على الفطريات نفسها وليس فقط تهدئة الأعراض.
- العلاجات الموضعية: كريمات أو مراهم مضادة للفطريات تُصرف بوصفة طبية، أو شامبوهات علاجية، وتُستخدم في الحالات الخفيفة جداً.
- الأدوية المضادة للفطريات عن طريق الفم: ضرورية لعلاج الإصابات الواسعة الانتشار، وغالباً ما يجب الاستمرار عليها لعدة أسابيع.
- العلاج المشترك: غالباً ما يُستخدم العلاج الموضعي مع العلاج الفموي معاً في الحالات المتوسطة إلى الشديدة.
- الدخول إلى المستشفى: قد تحتاج القطط المريضة جداً إلى رعاية داعمة بالإضافة إلى العلاج المضاد للفطريات.
نقاط مهمة يجب الانتباه لها:
- علاج الأمراض الأخرى: القطط التي تعاني من أمراض أخرى قد لا تتخلص من السعفة حتى يتم علاج المشكلة الأساسية بنجاح.
- مدة العلاج: قد يستغرق العلاج عدة أسابيع أو حتى أشهر، وإيقافه مبكراً غالباً ما يؤدي إلى عودة العدوى.
- التأكد من الشفاء: سيقوم الطبيب البيطري بفحص جلد قطتك في نهاية العلاج للتأكد من خلوه تماماً من الفطريات.
- علاج جميع الحيوانات الأليفة في المنزل: يساعد ذلك على منع تكرار العدوى وانتقالها بين الحيوانات داخل المنزل.
نصائح لمنع انتشار السعفة
يمكن لأبواغ السعفة أن تعيش في البيئة المحيطة لعدة أشهر، لذلك يُعد التنظيف بنفس أهمية علاج القطة المصابة.
- عزل القطط المصابة عن الحيوانات الأليفة السليمة قدر الإمكان.
- غسل الفِراش، والملابس، والأوعية، والألعاب بشكل متكرر. ويفضّل استخدام أعلى درجة حرارة ممكنة مرتين متتاليتين.
- تنظيف السجاد، والأثاث، وأشجار القطط بالمكنسة الكهربائية يومياً لإزالة الشعر وقشور الجلد.
- استخدام المطهرات المنزلية العادية بعد إزالة الأوساخ والشعر الظاهرين.
- ارتداء القفازات وغسل اليدين جيداً بعد التعامل مع القطط المصابة.
- تعقيم أدوات العناية وصناديق الفضلات بشكل منتظم.
قد تبقى الأبواغ لفترة أطول في بيئة دبي الحارة والرطبة، لذا فإن العناية الإضافية بالتنظيف والعزل تُعد أمراً ضرورياً.
متى يجب القلق بشأن السعفة عند القطط
اتصل بالطبيب البيطري دون تأخير إذا لاحظت ما يلي:
- بقع من تساقط الشعر أو جلد متقشر، خاصةً لدى القطط الصغيرة
- تغيّرات في المخالب مثل التكسر أو التشوه
- حكة شديدة تؤدي إلى جروح أو تقرحات في الجلد
يساعد العلاج المبكر على تقليل خطر انتشار العدوى وتسريع عملية الشفاء.
هل تشعر بالقلق من احتمال إصابة قطتك بالسعفة؟ احجز استشارة في مستشفى مودرن فيت في دبي. يتمتع فريقهم البيطري ذو الخبرة بالقدرة على تقديم تشخيص دقيق، وعلاجات مضادة للفطريات مخصّصة، وإرشادات عملية لتنظيف منزلك والحد من انتشار العدوى. من الفحوصات الجلدية الروتينية إلى الحالات المعقّدة، يُعد مستشفى مودرن فيت شريكك الموثوق لرعاية القطط في دبي.
شارك هذا، اختر منصتك!
كتب بواسطة
بياتريس وهرمان
DVM MVSc
الدكتورة سارة يسري هي نتاج تراث أسترالي/مصري غني، وهي شهادة على اتحاد الثقافات المتنوعة والحب المشترك للحيوانات….


